مكي بن حموش

8091

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال « 1 » المبرد : ليس هو من الأضداد « 2 » ، لكن يقال : عسعس « 3 » إذا لم يستحكم ظلمته ، فهذا يصلح « 4 » لأوله ولآخره « 5 » . - ثم قال تعالى : وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ [ 18 ] . أي : أقبل وتبين . والتقدير : وضوء الصبح إذا أقبل . - ثم قال تعالى : إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ [ 19 ] . هذا جواب القسم المتقدم « 6 » . [ وأجاز ] « 7 » الكسائي " أنّه " بالفتح على معنى : أقسم أنّه « 8 » . والمعنى : إنّ هذا القرآن لقول رسول كريم عن اللّه بلّغه ، يعني جبريل عليه السّلام كريم عند « 9 » مرسله . وقيل : الرسول [ الكريم : محمد ] « 10 » ، ونسب إليه القرآن فجعل من قوله لأنه

--> - في معانيه 5 / 212 . ( 1 ) ث : قال . ( 2 ) أ : الاضضاد . وهو تصحيف . ( 3 ) أ : عسس . ( 4 ) ث : يصح . ( 5 ) ث : واخره . وهذا عكس ما حكاه القرطبي في تفسيره : 19 / 238 عن المبرد أنه من الأضداد وانظر : المحرر 16 / 242 . ( 6 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 162 وإعراب ابن الأنباري 2 / 496 . ( 7 ) م : وجاز . ( 8 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 162 وحكاه عن المبرد أيضا . ( 9 ) أ : على . وانظر : جامع البيان 30 / 79 . ( 10 ) م : الكريم ومحمد ، وهذا القول حكاه الماوردي في تفسيره 4 / 411 عن ابن عيسى وانظر : -